فن

مجدداً.. مصطفى الخاني يهاجم مؤسسة السينما ويتهم إدارتها بالفساد

 

 

هاجم الفنان “مصطفى الخاني” “المؤسسة العامة للسينما السورية”، معتبراً أنها تقصي المبدعين السوريين عن العمل لديها، وذلك بعد أن انتقدها مؤخراً بسبب غياب الحضور عن أسبوع السينما في “السفارة الأرجنتينية”.

 

الفنان “الخاني” قال في مقابلة له مع قناة “سكاي نيوز عربية”: «كفاكم خيانة للفن السوري، كفاكم خيانة للمبدع السوري هناك منذ سنوات شلة صغيرة مسيطرة على المؤسسة وعلى ميزانيتها التي تجاوزت المليار ونصف».

وتساءل «أين المبدعين السوريين من المؤسسة؟ أين “محمد ملص”، “بسام كوسا”، “محمد عبد العزيز”، “سمير ذكرى”، “بسام كوسا”، “سلوم حداد”، “سمر سامي”، “أمل عرفة”،  أين المبدعين السوريين ولماذا يتم اقصاءهم من العمل مع المؤسسة !».

 

“الخاني” اعتبر أنه من العار بحق المؤسسة أن السينمائي “محمد ملص” أحد أهم السينمائيين العرب أن يتعرض لرفض فيلمه منذ أيام من قبل المؤسسة لأسباب فنية وسينمائية، وأن ترفض المؤسسة إرسال فيلم للمخرج “محمد عبد العزيز” إلى مسابقة مهرجان “الكولدين كلوب” العالمي بعد أن تم قبول الفيلم في المسابقة.

 

رأى “الخاني” أن «من واجب ادارة أي مؤسسة تتبع للدولة أن تبحث عن أكبر عدد من المبدعين الجيدين لتأمين فرص عمل لهم، لا أن يسيطر على هذه المؤسسة شلة صغيرة، فهذه أموال الدولة والشعب السوري».

 

وأشار إلى أن «الادارة لم تعمل على تحسين ظروف العمل في المؤسسة من ظروف فنية وأجور، لأن لهم مصالح ومآرب أخرى، متمنياً من “مؤسسة الانتاج التلفزيوني” و”وزارة الاعلام”، العمل على النوع وليس الكم لكي يستطيعون العودة للمنافسة».

كما استذكر “الخاني” ماحدث مؤخراً في “السفارة الأرجنتينية”، قائلاً: «لأول مرة منذ 10 سنوات تقوم سفارة أجنبية بافتتاح أسبوع ثقافي سينمائي في “دمشق”، لنتفاجأ بأن المؤسسة لم تقم بدعوة وسائل الإعلام، ولاحتى الفنانين، ولم تقم بأي دعاية، “مؤسسة السينما” تتبع لـ”وزارة الثقافة”» مضيفاً أنه اجتمع بالوزيرة الحالية وكان لديها وعود بتطوير العمل إلا أن التطوير في مؤسسة السينما لم يكن بالمستوى المأمول وفق حديثه.

 

بدوره، علق الفنان “وائل شرف” على المنشور، قائلاً: «طبعاً الكلام واضح جداً أنه بيمس الجميع عدا هالكم مستنفع من هالبحيرة التي بدأت تجف تماماً..لا يوجد سينما في “سوريا” للأسف»، ليرد عليه “الخاني”: «للأسف هذا الواقع.. ومن واجبنا جميعا نسلط الضوء على كل من يعمل بشكل جيد وبالمقابل على كل مقصر وفاسد».

 

المنشور أثار جدلاً بين متابعي “الخاني” حيث اعتبر البعض أن مفهوم الشللية بات منتشراً بكثرة حتى في أصغر دائرة حكومية، فيما أعرب آخرون عن اشتياقهم للفن السوري من دراما وأفلام كما كان سابقاً معتبرين أنه حالياً أصبح تجارياً وأكثر انحداراً، ورأى متابعون أن نقد مثل هذا يصدر من فنان يدل على وجود خلل ومشكلة حقيقية في الفن السوري.

زر الذهاب إلى الأعلى