سياسة

تقدم في مباحثات التسوية في درعا البلد

ذكرت مصادر “أثر” في درعا أن هناك تقدم في المباحثات الجارية حالياً حول تسوية جديدة لفصائل التسوية في درعا البلد دون تحقيق اتفاق نهائي بعد.

 

وبينت المصادر أن الاتفاق ينص على تسليم عدد كبير من المسـ.لحين لأسلحتهم للجيـ.ش السوري دون تحديد العدد مع الإشارة إلى أن أكثر من 75% من الأسـ.لحة سيتم تسليمها للجـ.يش وجميعها أسـ.لحة فردية، مضيفة أنه خلال الـ24 ساعة القادمة ستتوضح الكثير من الأمور.

 

وبحسب المعلومات الواردة، فإن شروط المسـ.لحين للقبول بالتسوية هي أن يتولى النقاط العسكرية التي سيتم إنشاؤها في درعا البلد أهالي المنطقة بمعنى ألا يتم دخول كامل للجـ.يش السوري.

 

وكان الجيش السوري بالتعاون مع الجانب الروسي، قرر حسم ملف درعا البلد على غرار الصنمين وطفس ما يعني دخول كامل لمؤسسات الدولة ونقاط الجيش والشرطة داخل درعا البلد.

 

وبحسب المصادر، تم إعطاء المسـ.لحين مهلة زمنية غير محددة بوقت حتى هذه اللحظة، وطلب منهم تسليم ما يقارب 250 بندقية بحوزة هؤلاء الذين يخرجون بمظاهرات والمعروفة أسمائهم بحكم تصوير تلك المظاهرات ونشر الفيديوهات، وشهدت هذه المهلة توتر أمني تخلله اغتـ.يالات واشـ.تباكات افتعلتها تلك الفصائل وسط ترويج لأنباء عن محاصرة البلدة والتي نفتها مصادر “أثر” بشكل قاطع موضحة أنه تم رفع سواتر ترابية في أغلب الطرقات المؤدية إلى درعا البلد والإبقاء على منفذ واحد هو منفذ حي “سجنة“، والغرض من ذلك ضبط الوضع الأمني فيها وضبط الدخول والخروج للمنطقة.

 

يشار إلى أن الحديث عن مصير المفاوضات في درعا والمهل التي تم تقديمها للمسـ.لحين في المحافظة، تتزامن مع اقتراب الذكرى السنوية لاستعادة درعا وحوض اليرموك بشكل عام من قبل الجيش السوري.

زر الذهاب إلى الأعلى