Syrian refugees sit inside their tent amidst dust at Al Zaatri refugee camp in the Jordanian city of Mafraq, near the border with Syria, August 13, 2012. Constant desert winds and simmering heat add to the woes of Syrian refugees in Zataari camp and also make working conditions difficult for UN staff, High Commissioner for Refugees (UNHCR) in Jordan Andrew Harper told Reuters T.V. REUTERS/Majed Jaber (JORDAN - Tags: POLITICS CIVIL UNREST)

الدول الغربية ترفض عودة اللاجئين السوريين لبلادهم وترفض أيضاً تأمين احتياجاتهم الغذائية

 

لا ترفض الدول الغربية عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم فحسب، إنما ترفض أيضاً توفير احتياجاتهم وأقلها الغذائية في أماكن لجوئهم، حيث يتهدد السوريون في الأردن خطر الجوع، بعدما أعلن برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة عن وجود 21 ألف لاجئ سوري لن يتلقوا مساعدة غذائية اعتباراً من شهر تموز القادم، جراء نقص التمويل.

ووصلت رسالة إلى هاتف “يوسف عربش” السوري الذي يقيم مع عائلته في أحد مخيمات الأردن، تقول إن المساعدات الشهرية لعائلته المؤلفة من 4 أفراد ستتوقف الشهر القادم، وأضاف في تصريحات نقلها موقع تلفزيون “سوريا” اليوم الأربعاء: «قد يرى البعض أن مبلغ 60 ديناراً أردنياً لن يؤثر كثيراً على الوضع المالي لعائلة لديها شابان يعملان بالإضافة لوالدهم، لكني أراها مؤثرة جدا خاصة في هذا التوقيت لأنني الوحيد الذي يحظى بعمل ومرتب شهري من بين أفراد عائلتي منذ انطلاق جائحة كورونا».

ممثل برنامج الأغذية العالمي، والمدير القطري في “الأردن”، “ألبرتو كوريا مينديز” قال إن مستوى انعدام الأمن الغذائي بين السوريين في “الأردن”، هو الأعلى حالياً منذ وصل أولئك السوريين قبل 10 سنوات، وأضاف أن «الأوقات العصيبة تتطلب إجراءات صعبة. يتعين علينا اتخاذ بعض الخيارات لتحديد أولويات التمويل الحالي وتقديم المساعدة الغذائية لمن هم في أمس الحاجة إليها».

الأخطر في حديث “مينديز”، هو أنه في حال لم يتلقوا مزيداً من التمويل، سيكونون مجبرين على قطع المساعدات عن ربع مليون سوري يعيشون في المخيمات نهاية شهر أيلول القادم.

 

ويحصل السوريون المقيمون في مخيمي “الزعتري” و”الأزرق” على 32 دولار أميركي لكل فرد شهرياً، بينما يتلقى الذين يقيمون خارج المخيمات 21 دولار للفرد الواحد، وآخرين 14 دولار شهرياً بحسب تصنيفاتهم ضمن متوسطي الحاجة.

 

الحل الأكثر منطقية بالنسبة للاجئين السوريين، يبدو في عودتهم إلى بلادهم ومنازلهم وممتلكاتهم الزراعية، ليمارسوا أعمالهم ويحصلوا على موارد مالية تعينهم في حياتهم.

 

شاهد أيضاً

كلزية وماسو يخوضان منافساتهما في أولمبياد طوكيو بعد غد

  يخوض لاعبا منتخبي سوريا للسباحة والترياثلون أيمن كلزية ومحمد ماسو منافساتيهما، بعد غدٍ الاثنين، …

خلال الصيف.. نصائح لتجنب ارتفاع درجة حرارة هاتفك

تحدث خبير التكنولوجيا أليكسي فيرشياغين، عن مجموعة من النصائح لتجنب ارتفاع حرارة الهاتف، في الطقس …

هند ظاظا سورية من عمر الحرب تخطف الأنظار في أولمبياد طوكيو

ربما حين حملت مضرب كرة الطاولة للمرة الأولى في حياتها عندما كانت في الخامسة من …