منوع

المسلمون في أمريكا.. حياة «تحت الشـ.بهة»!

المسلمون في أمريكا.. حياة «تحت الشـ.بهة»!

 

في جزء من تدريبها لآلاف الضـ.باط تعـ.رض شرطة نيويورك فيلماً بعنوان «الجـ.هاد الثالث».

 

يظهر إرهـ.ابيـ.يـ.ن مسلمين يطلـ.قون النـ.ار على رؤوس مسيحيين، وانـ.فـ.جـار سيارات مفـ.خـ.خة، وعلم إسلامي يرفرف فوق البيت الأبيض.

 

والراوي يقول إن هذه هي «استراتيجية التسـ.لل والسيـ.طرة على أمريكا».. هذا في الحقيقة جزء بسيط من حياة «تحت الشـ.بهة» التي يعيشها المسلمون في الولايات المتحدة.

 

يمثل مسلمو الولايات المتحدة قرابة 77 بلداً، وهم بذلك يعتبرون «صورة مصغرة للعالم الإسلامي»..

 

هذا العالم الإسلامي المصغّر يعيش كـ«مجموعة مشبـ.وهة»، تستـ.هدفه قوانين مكـ.افـ.حة الإرهـ.اب والسيـ.اسـ.ات الأمريكية العامة التي تؤجج مشاعر الكـ.راهـ.ية ضـ.د المسلمين هناك.

 

دراسات من داخل الولايات المتحدة تكشف عن مناخ من الشـ.ك والخـ.وف، خلقته السـ.لطات والإعلام الأمريكي اتجاه المسلمين، وينظر إليهم كتـ.هديـ.د محتمل، وفي أحسن الأحوال يكونون في موضع شبـ.هة.

 

ولطالما زخرت جلسات استماع داخل الكونغرس باتـ.هـ.ام الجالية المسلمة بـ«التـ.طـ.رف»، كان منها ادعاء عضو الكونغرس الجمهوري «بيتر كينج» أن 85 % من المساجد في الولايات المتحدة تخـ.ضـ.ع لسيطـ.رة الإسلاميين الأصوليين.

 

وتخـ.ضع المساجد لعمـ.ليـ.ات تجـ.سـ.س غير قانونية من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي وشرطة الولايات، وهي عمليات بلغت أوجها في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

 

كما تعـ.رضـ.ت المساجد لهـ.جـ.مات تخـ.ريبـ.ية وإجـ.رامـ.ية. حيث يسعى المواطنون العاديون في كثير من الأحيان إلى تـ.رهـ.يب المسلمين للتخـ.لي عن ارتياد المساجد.

 

ويتـ.عـ.رض المسلمون لعمـ.ليـ.ات تفتـ.يش بشكل خـ.اص في المطارات. بل إن التمـ.ييز ضـ.دهم يظهر أيضاً عند تقدمهم إلى وظيفة ما أو فيما يتعلق بشؤون الحياة اليومية.

 

فادي زنبوعة.

زر الذهاب إلى الأعلى