غير مصنف

غازي خطّاب : استرجاع لحظة تاريخية لانسان أمر عظيم – حوار دعاء وعل

غازي خطّاب : استرجاع لحظة تاريخية لانسان أمر عظيم – حوار دعاء وعل

مابين الماضي والحاضر والحنين والعودة بالزمن ، نبضت فكرة مكللة بعبق الماضي والمشاعر ، حيث جمع غازي محمود خطّاب ذكريات وعواطف البشر على شكل متحف مخصص لآرمات تراثية متنوعة ومتألقة بالخط العربي الأصيل ، ومملوءة بالعراقة والتاريخ المنسوج بالحب والمشاعر فقد فتح المتحف أبوابه لتزينه الآرمات ، و تروي كل آرمة حكاية وقصة متنوعة، متحف آرمات عمان فكرة ابداعية لغازي محمود خطّاب

 

1 – عرف الجمهور بغازي خطاب ؟

اسمي غازي محمود خطاب ابن عمان – الأردن – مخيم الوحدات مواليد 1/4/1962 ، انهيت المرحلة الثانوية عام 1980 ، سنة 1981 سافرت إلى المانيا من أجل الدراسة واخترت دراسة مهنية لمدة ثلاث سنوات وكانت تكملة لهوايتي الاصلية التصميم والخط العربي وتصنيع اللوحات الاعلانية فقد درست تخصص ( فن تصنيع اللوحات الإعلانية العادية والمضيئة والتصميم الإعلاني ) وفي نهاية عام 1985 رجعت الى عمان واكملت حياتي بها

 

2 – من أين أتت لك فكرة متحف آرمات عمان ؟

الفكرة هواية قادت إلى لوحة ، ولوحة قادت الى متحف ، وحبي للخط العربي جعلني أحب اللوحات الاعلانية التي كانت في وسط البلد ، فالحكاية بدأت قبل سفري الى المانيا حيث كان هناك خطاط مشهور يدعى تيسير السادات قام بعمل آرمة جديدة في وسط البلد، فكلمني احد اصدقائي عن هذه اللوحة التي تم تركيبها في وسط البلد فتصورت صورة فورية مع اللوحة 1980 ، وبعدها سافرت وعندما عدت الى عمان نهاية عام 1985 حصلت على هذه اللوحة حيث ان اصدقائي اهدوني اللوحة الاصلية التي تصورت معها ، وهذه اللوحة رافقتني في غرفة نومي لمدة سنتين ، في 1/4/1988 م قمت بفتح محل مع اخوتي مؤسسة خطّاب اخوان لتصنيع اللوحات الاعلانية ( خطاط ) ، وحبي للخط العربي جعلني أحب اللوحات ومن هنا جاءت فكرة الحفاظ على اللوحات التي يمكن ان تضيع حيث كنا نستبدل لوحات المحلات القديمة بلوحات جديدة ونحتفظ بالقديم ، وهناك لوحات كنا نشتريها وبعض اللوحات عثرنا عليها

 

 

3 – كيف يمكن أن تصف متحف آرمات عمان بكلمة ؟

العودة إلى الحنين والزمن ، ذكريات ، العودة إلى الماضي

 

4 – البعض يجهل بأن هذا المكان عبارة عن لوحة فنية من المشاعر، فماذا تشعر عندما يزورك أشخاص لهم صلة بأصحاب الآرمات الموجودة بالمتحف ؟

هنا فعليا اشعر بالنشوة فأهم شيء بالمتحف عندما يدخل انسان ويجد شيء يبحث عنه، هنا أجد قمة سعادتي وأجمل لحظات حياتي وكأنني وصلت إلى هدفي ، حيث ان استرجاع لحظة تاريخية لانسان أمر عظيم ، وبعض الناس يأتون ويحضرون لوحات آبائهم واجدادهم معهم وقد تكرر ذلك في المتحف وهذا ما جعلني أشعر أن المكان أصبح له قيمة أكبر عند الناس

 

5 – ماهي أكثر الصعوبات التي واجهتها في طريقك لجمع الآرمات ؟

استغراب الناس ، حيث أن الناس لم يستوعبوا ماذا أريد ، حتى أنني كنت أتضطر إلى تغير اللغة مع الناس في تعاملي للحصول على الارمات ، فوزن اللوحات العاطفي يفوق وزنها كحديد الآف المرات وبعض الناس باعوني لوحات يظنون بأنهم ضحكوا علي ولا يعلموا ان هدفي الحصول على اللوحات القديمة فقط

 

6 – ما أقرب اللوحات ( الآرمات ) الموجودة في المعرض إلى قلبك ؟

جميعهم لهم قصص معي لكن لوحة ( صرصور ) لها مكانة خاصة عندي، لولا هذه الصورة لما كان المتحف ، وأكرر هذه هواية قادت إلى لوحة واللوحة قادت إلى متحف

 

 

7 – كلمة اخيرة من غازي خطّاب لأسرة موقعنا ؟

أرجو من الجميع الاخذ على العاتق بنشر هذه الفكرة الاردنية ويمكن ان تكون تشجيع لدول اخرى واشخاص آخرين للعمل بهذا الشيء على الرغم بأنه من المحتمل بأنه قد ذهب اوانه ، فالمتحف عبارة عن لوحات فقط والفكرة معتمدة على الوقت فالوقت مهم جدا في صنع هذا المتحف ، وأغلب اللوحات الحالية ديجيتال أما في الماضي فقد كان الخطاط يتعب في (البرواز والحديد والخشب) وهو من يقوم بتركيب لوحته

 

زر الذهاب إلى الأعلى