فنمحليات

“ماتت” على ذمة إذاعة دمشق.. مديرة الإذاعة: نعتذر للجمهور والمذيعة ستتحمل النتائج قانونياً

لا تهدأ الإشاعات التي تتناول حياة الفنانين والمشاهير لاسيما كبار السن، ولا يوفر رواد السوشيال ميديا فرصة لتلقف تلك الأخبار علهم يحققون أكبر عدد من اللايكات لصفحاتهم التي تعتاش على ماقد يجدون فيه “تريندات”.

ربما تلك الشراهة تجاه أخبار الموت باتت واضحة للعلن، وربما تلقى أهل الصحافة دروساً قاسية مرات عدة من تلك الشائعات المسيئة للفنانين وجمهورهم وذويهم، فباتوا يتحققون من الصفحات الناشرة ومدى مصداقيتها واعتماد أخبارها كمصدر موثوق قبل نشر أي خبر يتناول حياة أحد المشاهير، ولكن يبدو أن مذيعة برنامج الصباح في إذاعة “دمشق” الرسمية غيبت تحري المصداقية عن ذهنها هذا الصباح وانساقت خلف أخبار “الفيسبوك” لتعلن في برنامجها الصباحي خبر “وفاة الفنانة سميرة توفيق” وتخصص فقرة من برنامجها كإهداء لروحها.

وكما تصيد رواد مواقع التواصل الاجتماعي إشاعة الوفاة ونشروها، فإن ذلك الخطأ الإذاعي لم يمر عليهم دون أن يتلقفوه مشيرين إلى الخلل الإعلامي الحاصل من إذاعة رسمية، مؤكدين أنهم من الممكن أن يمرروا الخطأ لرواد السوشيال ميديا ولكن من الصعب تمريره لإذاعة رسمية.

وللوقوف على الأمر أوضحت مديرة إذاعة دمشق “إيمان الخطيب” في حديث لشام تايمز أن الخطأ حصل بالفعل، والمسؤولة عنه المذيعة التي نشرت الخبر دون تحري مصداقيته، وبالتالي هي ستتحمل نتيجة هذا الخطأ وسيتخذ بحقها الإجراء القانوني المناسب.

وقدمت الخطيب اعتذارها للجمهور على ماحصل، منوهة بأن الإذاعة ستنشر اعتذارها للجمهور عبر صفحاتها على “الفيس بوك، وتلغرام” وأنها ستنشر توضيح لما حصل بتسجيل صوتي لنقيب الفنانين الأردنيين حصلت عليه باتصال هاتفي معه، بين من خلاله أن الصفحة التي نشرت الخبر ليست صفحة النقابة بل هي صفحة مزورة باسم نقابة الفنانين الأردنيين.

وأكدت الخطيب أن الإذاعة ستخصص نفس المساحة الزمنية التي عرض بها الخبر، لتقديم الاعتذار للجمهور واستعراض توضيح نقيب الفنانين الأردنيين بتسجيل صوتي معه.

وختمت الخطيب بالتأكيد أن الخطأ غير مقبول بالنسبة لها، فكل خبر يجب أن يؤخذ من مصدره الرسمي وأن المذيعة تسرعت وستتحمل النتيجة.

الإشاعة عموماً انتشرت ليل اليوم ونفاها عدد من المقربين من الفنانة توفيق، لاسيما الإعلامي اللبناني آندريه داغر الذي أكد عبر تويتر أن توفيق بخير موجهاً رسالة لكل من نشر الخبر بتغريدته “الست سميرة بألف خير حلو عنها بقى، تتكسر ايدين يللي عمل هيك عملة ، مش آخدة شي من درب حدا .. حلوا عنها بقى واتركوها بسلام”.

زر الذهاب إلى الأعلى