فن

بطل سابق في “المـ.ـلاكمة” وعرف بشخصيته المسالمة .. حكاية الفنان “عبد الهادي صباغ” الذي تخلى عن ترف عائلته لأجل الحب

لم يفكر يوماً بالشهرة أو النجومية, ولم يكن هاجسه دور رئيسي أو بطولة مطلقة في أحد الأعمال.

 

 

 

بل اهتم الممثل السوري عبد الهادي الصباغ بالعمل المهم والقيم الذي يقدمه فضلا عن الفكرة التي تتناولها الشخصية التي يجسدها.

 

 

 

 

 

 

 

ويتجلى ذلك من خلال العديد من الأدوار الصغيرة التي أوكلت إليه مؤدياً أدواره بموهبة وحرفية عالية.

 

 

 

 

 

عبد الهادي الصباغ / انترنت

 

لم ينشأ عبد الهادي الصباغ كباقي الممثلين في المعهد العالي للفنون المسرحية, بل فرضت موهبته نفسها على الشاشة السورية.

 

 

 

فقدم عبد الهادي الصباغ عشرات الأعمال الفنية ما بين التلفزيون والسينما, وله كذلك العديد من المسرحيات الشهيرة.

 

 

 

نبذة عن حياته:

 

عبد الهادي الصباغ ممثل سوري من مواليد مدينة دمشق عام 1950 من أسرة دمشقية عريقة.

 

 

 

حيث اشتهرت عائلته بالتجارة, بينما أحب الصباغ منذ سنواته الأولى الرياضة وخاصة كرة السلة والملاكمة.

 

 

 

 

 

 

 

كما ظهر شغف عبد الهادي الصباغ بالفن منذ طفولته, بينما لم يهتم بالدراسة فكان من الطلاب المهملين لدراستهم.

 

 

 

مساعدة أخيه:

 

ينسب عبد الهادي الصباغ الفضل في وصوله لخشبة المسرح إلى أخيه بشير الصباغ عقب تأسيس أخيه فرقة مسرحية.

 

 

 

هاني الروماني في حياة الصباغ:

 

طمح عبد الهادي الصباغ في دراسة التمثيل في السويد على يد المعلم “إنغمار برغمان”.

 

 

 

إلا أن الممثل الراحل هاني الروماني كان له دور في إقناعه بالبقاء والعمل في المسرح العسكري.

 

 

 

وعندما بلغ الصباغ سن الثامنة عشرة تعرف إلى الممثل يوسف حنا والذي لعب دوراً كذلك في مسيرة الصباغ الفنية.

 

 

 

 

 

 

 

فقد شجع الممثل يوسف حنا, عبد الهادي الصباغ على تثقيف نفسه فنياً والقراءة لكبار كتاب العرب والعالم.

 

 

 

مسيرة عبد الهادي الصباغ الفنية:

 

بدأ عبد الهادي الصباغ مسيرته الفنية عام 1974 وهو في سن الرابعة والعشرين عاماً من خلال السينما.

 

 

 

فقد قدم الصباغ أول عمل له وكان في فلم “الثعلب”, وتبعه في ذات العام بفلم “كفر قاسم”, وبعده بعام ظهر بفلم “الاتجاه المعاكس”.

 

 

 

وفي عام 1976 شارك الصباغ بالمسرحية الشهيرة “غربة” بجانب الفنان دريد لحام, ويعد العمل من أبرز أعمال الصباغ.

 

 

 

كما قدم الصباغ لاحقاً العديد من الأعمال المسرحية منها “حفلة سمر, ليلة مصرع غيفارا العظيم, الهرة, ليش هيك صار معنا”.

 

 

 

 

 

 

 

وعاد الصباغ عام 1979 للمشاركة بالسينما ليقدم خلال تلك الفترة فلم “حبيبتي يا حب التوت” وتبعه فيلم “المصيدة” بذات العام.

 

 

 

 

 

 

 

وفي عام 1982 ظهر الصباغ في فلم “إمبراطورية غوار”, وبعده بعام شارك الصباغ في فلم “لعبة الحب والقتل”.

 

 

 

أعمال التلفزيونية:

 

في رصيد الصباغ عشرات الأعمال الدرامية المتميزة, جسد خلالها العديد من الأدوار وبرع بمختلف الشخصيات.

 

 

 

فقد بدأ الصباغ مسيرته التلفزيونية عام 1980 من خلال مشاركته بمسلسل “دروب ضيقة”, وبعده بخمس سنوات شارك بمسلسل “حصاد السنين”.

 

 

 

وفي عامي 1988 و 1989 شارك الصباغ بمسلسلي “دائرة النار”, ومسلسل “غضب الصحراء” للمخرج هيثم حقي.

 

 

 

فيما كانت فترة التسعينات مميزة في حياة الصباغ الفنية, فقد بدأها عام 1991 بالمسلسل الشهير “هجرة القلوب إلى القلوب”.

 

 

 

وشارك عام 1997 بمسلسل “أيام الغضب”, بينما ظهر عام 1999 بمسلسلي “آخر أيام التوت”, و”نساء صغيرات”.

 

 

 

أدوار متميزة للصباغ:

 

 

 

في عام 2000 كانت للصباغ مشاركة مميزة في مسلسل “أسرار المدينة” مجسدا دور هشام سائق المكرو المتزوج الذي يقع بحب إحدى الراكبات.

 

 

 

وأدى عام 2001 دور سعيد في مسلسل “قوس قزح وهو يملك محل لتصليح السيارات ويملك ثروة جيدة إلا أنه غير مثقف عكس أخواته.

 

 

 

وفي ذات العام شارك الصباغ في مسلسل “سحر الشرق”, وبعده بعام كانت له مشاركة مميزة في مسلسل “الهروب إلى القمة”.

 

 

 

 

 

 

 

وعام 2005 شارك الصباغ بالمسلسل التاريخي “الظاهر بيبرس”, بينما مثل عام 2007 نقلة نوعية بحياة الصباغ.

 

 

 

 

 

 

 

حيث شارك الصباغ البطولة بدور أبو عايد في مسلسل “كوم الحجر” رفقة نجوم الدراما السوريين أبرزهم بسام كوسا وسلوم حداد.

 

 

 

وعام 2010 كان لعبد الهادي الصباغ تجربتين مختلفتين تمثلت الأولى من خلال مسلسل “تخت شرقي”, والثانية في “لعنة الطين”.

 

 

 

وعاد الصباغ عام 2011 ليبرز اسمه بشكل كبير ليشارك بثلاثة مسلسلات “الزعيم, سوق الورق, الولادة من الخاصرة”.

 

 

 

والمشاركة الأبرز كانت للصباغ من خلال مسلسل الولادة من الخاصرة والذي ظهر بأجزاءه الثلاثة لاحقاً.

 

 

 

حيث جسد الصباغ دور مساعد أول متقاعد من الجيش يحاول تطبيق حياته العسكرية داخل منزله.

 

 

 

كما استمر بالدفاع عن النظام وقراراته رغم عدم انتفاعه منه ورغم الفقر الذي يعيش فيه ليبرز من خلال الجزء الثالث.

 

 

 

حيث جسد دور ميليشيات محلية يقف على أحد الحواجز الأمنية خلال فترة المظاهرات محاولاً فرض شيء من سلطته.

 

 

 

وعام 2012 كان للصباغ مشاركة بسلسة باب الحارة من خلال الجزء الثامن, كما شارك بمسلسل “حمام شامي”.

 

 

 

وخلال علمي 2015 و 2016 ظهر عبد الهادي الصباغ بعملين وهما “غداً نلتقي, الطواريد”.

 

 

 

كما شارك الصباغ بدور البطولة رفقة عبد المنعم عمايري وكندا حنا من خلال مسلسل لست جارية”.

 

 

 

بينما ظهر الصباغ خلال الموسم الرمضاني عام 2019 من خلال مشاركته بمسلسل الحرملك.

 

 

 

وآخر مشاركات الصباغ كانت خلال الموسم الرمضاني الفائت من خلال مسلسل “بروكار”.

 

 

 

أقوال شهيرة لعبد الهادي الصباغ:

 

 

 

“أرى أنه لا يمكننا الابتعاد عن أعمال الأزمة نهائياً فليس من المنطقي أن أقدم قصة حب درامية في دمشق من دون أن أتطرق للأزمة”.

 

 

 

” لا أتحمس لأعمال الحب والرومانسية التي يقدمها السوريون في بيروت”.

 

 

 

حياته الشخصية:

 

 

 

عبد الهادي الصباغ متزوج وله طارق وهو أحد الممثلين السوريين الشبان, وابنة أخرى تدعى شام.

 

 

 

وقد تزوج عبد الهادي الصباغ من ابنة جيرانه عقب قصة حب عاشها, ليضحي بحياته وترفها مقابل حب حياته.

 

 

 

 

 

 

 

وعن ذلك يقول الصباغ “الحب أجمل ما في وجودي وقصة الحب التقليدية التي كانت مع ابنة الجيران جعلتني أتخلى عن ترف عائلتي وأرتبط بها”.

 

 

 

وأضاف الصباغ “طارق أصبح ابني وزميلي في الفن وهو الآن أحد الممثلين الشباب المشهورين في سوريا، وأتمنى أن أراه في المكان الصحيح لأنه يمتلك موهبة حقيقية جميلة”.

 

 

 

حقائق لا تعرفها عن عبد الهادي الصباغ:

 

 

 

دخل عالم الملاكمة في أولى سنوات حياته وتمكن من رفع كأس بطولة نادي الجيش قبل أن يعلن اعتزاله للأبد.

 

 

 

يعاني من مشكلة صحية في ظهره مما اضطره لإجراء ثلاث عمليات جراحية للعلاج من الديسك.

 

 

 

يعرف الصباغ بين الوسط الفني وعائلته بشخصيته المسالمة, ولطالما ابتعد عن الخلافات التي تحصل بين الفنانين.

زر الذهاب إلى الأعلى