أبو البنات .. ويُعتَبَر أول من جسد أعمال البيئة الشامية وحصد عدداً كبيراً من الجوائز الفنية .. أبرز محطات حياة الفنان السوري “أسعد فضة” !

يُعتَبَر الفنان “أسعد فضة”، من أوائل الفنانين السوريين الأكاديميين، الذين انطلـ.ـقوا مع انطـ.ـلاقة الدراما السورية، في سبعينيات القرن الماضي.

 

 

 

ووضع بصمةً مميزة له في عالم الفن، وجسد عشرات الشخصيات في أعماله، مشاركاً في أكثر من مئة مسلسل، صعد من خلالها إلى قمة النجوم.

 

 

 

نشأته

 

الفنان”أسعد فضة”، ممثل سوري، وخريج المعهد العالي للفنون المسرحية، ولد في الخامس من سبتمبر عام 1938, في قرية بكسا بريف اللاذقية، الواقعة غربي سوريا.

 

 

 

 

 

الفنان السوري “أسعد فضة”

 

تزوج من الفنانة السورية الراحلة “مها الصالح”، والتي تُوفيَت عام 2008 بسبب مرضٍ عضال، تاركةً خلفها أرشيفاً يحتوي على أكثر من ثلاثين عرضاً مسرحياً، إلى جانب العديد من المسلسلات التلفزيونية.

 

 

 

مسيرته الفنية

 

بدأ فضة مشواره الفني عام 1964, من خلال تجربته مع الإخراج المسرحي، فكانت أولى المسرحيات التي حملت بصمته مسرحية “الإخوة كارمازوف”.

 

 

 

ولعبت تلك المسرحية دوراً بارزاً في انطلاقته، فقد أخرج من بعدها أكثر من 20 مسرحية أبرزها “حريم سعادة الوزير، المفتاح، سيزيف الأندلسي”.

 

 

 

 

 

 

 

وبرع الفنان في الأعمال التلفزيونية، فقد شارك في الكثير من المسلسلات المتنوعة، وعلى كافة الأصعدة التاريخية والاجتماعية المعاصرة.

 

 

 

 

 

 

 

ومن أبرز أعماله التاريخية ” انتقـ.ــ.ـام الزباء والعبابيد وذي قار

 

 

 

إضافةً لمسلسلات عز الدين القسام ونزار قباني وسيف ذي يزن”، وغيرها الكثير من الأعمال التي دخل من خلالها لقلوب متابعيه.

 

 

 

وشارك فضة في أعمالٍ اجتماعية عدة

 

ولعل شخصية “أبودباك”التي لعبها في مسلسل “هجرة القلوب إلى القلوب” عام 1990, هي العنوان الأبرز الذي بقي عالقاً في أذهان محبيه.

 

 

 

وأبدع الفنان في مشاركاته بمسلسلات “الفنتازيا”، من خلال سلسلة أعمال أبرزها “الجـ.ـوارح والكواسر

 

 

 

والبواسل والفرسان إضافةً لمسلسل الموت القادم من الشرق”.

 

 

 

ويعتَبَر فضة من أوائل الفنانين السوريين الذين جسدوا أعمال البيئة والحارة الشامية، من خلال مشاركته في مسلسل “أبوكامل” في تسعينيات القرن الماضي”.

 

 

 

 

 

 

 

وتضاف لسلسلة أعماله في البيئة الشامية كمسلسل بيت جدي وصدر الباز وأسعد الوراق إضافةً لمشاركته في مسلسل الدبور ورجال العز.

 

 

 

 

 

 

 

ولم يكن الفنان خارج إطار المسلسل الشامي الشهير “باب الحارة”

 

 

 

فقد شارك في إحدى أجزائه بشخصية “أبوظافر” وهو الرجل الثري الطموح للنيل من زعامة الحارة.

 

 

 

وحجز فضة مقعداً له في عالم السينما، حيث شارك في أفلام كثيرة أبرزها “حبيبي ياحب التوت وليالي ابن أوي ورسائل شفهية”.

 

 

 

إضافةً لمشاركته في فيلم “الفهد” عام 1972,الذي صنِفَ ضمن أفضل مئة فيلم في كلاسيكيات الينما العالمية.

 

 

 

وشغـ.ـل الفنان منصب مدير المسرح القومي عام 1967, ثم ترأس المركز الدولي للمسرح في سوريا عام 1968.

 

 

 

لينطلق بعدها في عالم المناصب بالتوازي مع نجوميته في الدراما السورية والسينما والمسرح

 

 

 

فقد تولى منصب رئاسة نقابة الفنانين السوريين لمدة 8 أعوام.

 

 

 

فقد شغل في إحدى فتراته، منصب مدير مهرجان المحبة في اللاذقية، ومهرجان بصرى الدولي في درعا، إضافةً لإدارته لمهرجان دمشق المسرحي.

 

 

 

جوائزه الفنية

 

حصد فضة العديد من الجوائز خلال مسيرته الفنية، فقد حصد جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم “ليالي ابن آوي” في مهرجان دمشق السينمائي.

 

 

 

ثم حصل فضة على جائزة أفضل دور تاريخي عن دوره في مسلسل “العوسج” في مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون

 

 

 

وجائزة تقديرية من ذات المهرجان عن دوره في مسلسل “الجوارح”.

 

 

 

 

 

 

 

فضلاً عن حصوله على شهادات تكريم وتقدير محلية وعربية وعالمية من القطاع العام والخاص في مجال الإذاعة والتلفزيون والسينما.

 

شاهد أيضاً

أمل عرفة .. قصة حياة الممثلة التي أبدعت في دنيا وأعتزت الفن ثم تراجعت

اعتزلت الفن بعد لوحة كوميدية ثم تراجعت وتطلقت من عبد المنعم عمايري بعد 14 سنة …

جمال العلي .. قصة حياة الفنان الذي قادته الصدفة إلى ضيعة ضايعة

صدفة قادته إلى ضيعة ضايعة ولهجته منعته من المشاركة في أعمال كثيرة..       …

تعتبر عادل إمام قدوة وبسام كوسا أسطورة وتحدثت عن تنازلات قدمتها لأجل الفن.. قصة الفنانة السورية سيما الذهبي

سيما الذهبي، فنانة سورية شابة، حاصلة على الثانوية بفرعها الأدبي، تقدمت للمعهد العالي للفنون المسرحية، …